الحياة – عضو سابق في ’’حزب الله‘‘ أسّس الحركة … ’’لبنان غداً‘‘ تنطلق من الأميركية وتطمح الى ’’بلد حر‘‘ – 21 شباط 2008

2d5318bb-a9bd-4f2d-b978-61cd9f9fadc1_16x9_788x442

لبنان الذي شغل الكون ورؤساء الدول الكبرى ووزراء خارجيتها ليكون لجمهوريته رئيس، ’’ليس سوى شبه دولة نطمح أن يكون بلداً غير طائفي، مبنياً على الشراكة المدنية بين مواطنيه‘‘، كما قال الأستاذ في الجامعة الأميركية رامي عليّق أمس، في حفلة إطلاق حركة ’’لبنان غداً‘‘.

حوالى 400 طالب وطالبة اجتمعوا أمس في قاعة ’’ويست هول‘‘ في الجامعة الأميركية في بيروت، طغى على لباسهم شبه الموحّد اللونان الأحمر والأسود، شعار الحركة. شباب ’’يبحثون عن وطن آمن يتمتّعون فيه بجميع حقوقهم المدنية والسياسية والاجتماعية من دون أية منّة من أي رجل سياسي أو حزب‘‘، يوضح عليّق الناطق باسمهم. ويعلن أن الحركة التي بدأت في أيلول (سبتمبر) 2007، ’’تنطلق الآن رسمياً الى خارج جدران الجامعة، لتصل الى آخر فلاح في آخر ضيعة من لبنان‘‘. وهي ’’ثورة بيضاء غير مسلّحة، سلمية، طويلة الأمد، هدفها إيجاد روح المواطنية لدى الشباب وسائر المواطنين‘‘.

يشرح عليّق وكأنه يحكي عن مولود جديد انتظره سنوات طويلة: ’’حركتنا عبارة عن جهد إنساني تضامني يهدف الى جعل لبنان مكاناً يتمتّع فيه المواطن بالحرية والكرامة‘‘. ويضيف أنها ’’حركة سياسية واجتماعية واقتصادية‘‘، شارحاً أنها ليست حزباً ولا جمعية ولا نطمح أن تكون كذلك، فهي حركة عفوية تهدف الى الانتفاضة العامة في البلد ضد كل السياسيين الموجودين، لتقول لهم ارحلوا من على كراسيكم لتفتحوا المجال أمام غيركم ليُجرّبوا الحكم.

ولم يخفِ عليّق العضو السابق في ’’حزب الله‘‘ والذي بدأ حركته بنشر سيرته الذاتية في كتاب تحت عنوان ’’طريق النحل‘‘ يختصر فيها تجربته الحزبية خلال 12 سنة، ’’أنها تريد توصيل طبقة سياسية وطنية متّزنة ومسؤولة لقيادة البلد‘‘.

ويتوجّه جهد الحركة والناشطين الأربعمئة فيها، الى الشباب خصوصاً، لتكوين شبكة بشرية واسعة تنتشر في جميع المناطق اللبنانية، وسيكون كل ناشط في الحركة عبارة عن محرّك أو ’’مبشّر‘‘ في محيطه. وتركّز الحركة على استخدام التكنولوجيا الحديثة في حملتها، ويمكن التواصل معها عبر موقعها الإلكتروني:

.www.lebanonahead.com

ويشدّد عليّق على أن حركته ليست موجّهة ضدّ ’’حزب الله‘‘ ولا تنتهج نهجه. وتركّز في برنامجها المقبل على مراقبة الأداء الحكومي والإداري ومكافحة الفساد.

تابع المزيد المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.