الزمان – مواجهة مع الذات – 27 نيسان 2008

IMG_5BF2F0-37D00E-C6B907-949994-D68859-AD5EBA.png

رامي علّيق، مواجهة مع الأهل، وإدارة المدرسة، والأحزاب المنافسة، وإسرائيل، وأميركا، والدولة الفاسدة… ومع الذات. ’’مع‘‘ و’’ضد‘‘ إلي النهاية. ولا وقت للاحتمالات الأخري.
نقل الضاحية الجنوبية معه إلي الجامعة الأميركية، تجرأ علي المقامات الكبيرة، تطلع إلي ثورة علي مقاسه. أتقن اللعبة ليكون خارجها فيما بعد. خطا الخطوة التي ليست بالنسبة إلي سواه إلا قفزة في المكان الخطر.
رامي علي طريق الرفض، خرج إلي المجهول، ارتمي في حضن المرأة، ثار علي العادات والتقاليد والمعتقدات. بات في مواجهة محطاته الماضية نفسها. جديد إلي آخر الحدود، مختلف بالكامل.
لم تطقه الحرية التي لامس أقصاها، ولا الأفكار التي تمسك بأكثرها جرأة، ولا القيم التي حملها، ولا الحب الذي امتلكه، ولا البرية التي لجأ إليها أياماً وأسابيع. حتي الموت لفظه بعد الإنتحار. أميركا، عدوته السابقة وحبيبته اللاحقة، لم تطقه فطردته من أرضها. عاد إلي الوطن ليختار الثورة من جديد.
ثورات رامي علّيق المتعددة هي في الحقيقة ثورة واحدة، هو نفسه لا يعرف سرها ولا المكان الذي ستودي به إليه. أصبح الآن أكثر نضجاً، لكنه لا يزال حراً، أو يحاول.

تابع المزيد المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.